ومن المعلوم عن طه حسين أن أباه جاء إلى صعيد مصر - مديرية المنيا- من بلدٍ غير معلوم من الغرب وكان يعملُ وزانًا في شركة يهودية للسكر، وطه حسين هو الذي تبنى إصدار قرار بتعيين الحاخام اليهودي (حاييم ناحوم أفندي) حينذاك عضوًا في مجمع اللغة العربية في القاهرة ليكون عينًا على المفكرين ورجال اللغة، كما أنه عين عددًا من الأستاذة الأجانب في كلية الآداب أستوردهم، وبعضهم يهود وكلهم كانوا يحاربون الإسلام أو يشككون فيه.
وأول دكتوراه منحتها (كلية الآداب) في جامعة القاهرة تحت إشراف الدكتور طه حسين كانت بعنوان (القبائل اليهودية في البلاد العربية) تقدم بها (إسرائيل ولفنسون) عميد جامعة هادسا في تل أبيب الآن ( [1] ) .
بعد هذه الأضواء التي تظهر لنا بوضوح ولاء الدكتور طه حسين لليهود لا نستغرب إنكاره لابن سبأ.
يقول طه حسين: إن أمر السبئية وصاحبهم ابن السوداء إنما كان مُتكلفًا منحولًا قد اخترُع بأضَرَة فحين كان الجدال بين الشيعة وغيرهم من الفرق الإسلامية، أراد خصوم الشيعة أن يدخلوا في أصول هذا المذهب عنصرًا يهوديًا إمعانًا في الكيد لهم والنيل منهم .. الخ كلامه ( [2] ) .
أدلة الدكتور طه حسين: