وهذه رسالة إلى المصريين الشيعة أو إلى المصريين السنة المتعاطفين مع الشيعة، يقولون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا تغسلوا رءوسكم بطين مصر، فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة} طين مصر يذهب بالغيرة ويورث الدياثة! في الجزء السادس (ص:501) .
قال أبو عبد الله: [[الديك الأبيض صديقي وصديق كل مؤمن] ] وهذا في الجزء السادس (ص:550) وقال كذلك في الجزء السادس (ص:550) انظروا إلى هذه المقارنة الجميلة، قال: [[في الديك خمس خصال من خصال الأنبياء: السخاء، والشجاعة، والقناعة، والمعرفة بأوقات الصلوات، وكثرة الطروقة، والغيرة] ] هذه صفات الديك.
إذًا: الصفات المشتركة بين الديكة والأنبياء: سخاء! شجاعة! قناعة! معرفة بأوقات الصلوات! كثرة الطروقة والغيرة! الطروقة يعني: الجماع.
هذه عن أبي عبد الله قال: [[القليل يبدءون الكثير بالسلام] ] أظن ما في إشكال في هذه، وهذا حق أن القليل يبدءون الكثير بالسلام زيادة [[والراكب يبدأ الماشي] ] معقول أيضًا الراكب يبدأ الماشي بالسلام، قال: [[وأصحاب البغال يبدءون أصحاب الحمير، وأصحاب الخيل يبدءون أصحاب البغال] ] ولكم أن تعلقوا بعد ذلك: المرسيدس يسلمون على البي إم! وهكذا.
من الأخبار الطريفة المضحكة المبكية:
عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: [[لم يرضع الحسين من فاطمة، ولا من أنثى، كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم فيضع إبهامه في فيه، فيمص منها ما يكفيه لليومين والثلاث، فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله ودمه] ]. وهذا في الجزء الأول (ص:465) .