عن أبي عبد الله قال"إن العبد ليكون له الحاجة إلى الله عز وجل فيبدأ بالثناء على الله والصلاة على محمد وآل محمد حتى ينسى حاجته فيقضيها الله له من غير أن يسأله إياها" (الكافي 2/ 363 كتاب الدعاء باب الاشتغال بذكر الله عز وجل) .
عن أبي الحسن: (بينما رسول صلى الله عليه وسلم جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجها. فقال له رسول الله: حبيبي جبرئيل لم أرك في مثل هذه الصورة، قال الملك: لست بجبرئيل. يا محمد. بعثني الله عز وجل أن أزوج النور من النور. قال: من ممن؟ قال: فاطمة من علي. قال: فلما ولى الملك إذا بين كتفيه: محمد رسول الله علي وصيه. فقال رسول الله تعالى منذ كم كُتِبَ هذا بين كتفيك؟ فقال: من قبل أن يخلق الله آدم باثنين وعشرين ألف عام «(الكافي 1/ 383 كتاب الحجة. باب مولد الزهراء عليها السلام) .
وهكذا يكون أمر الولاية عند مهما إلى درجة أن يكتب ذلك على ظهر الملك غير أنه لا ينزل ولا آية واحدة صريحة في القرآن تنص على أن عليا وصي الله!
تفسير الميزان (ج19 تفسير سورة الرحمن وتفسير القمي2/ 345وتفسير نور الثقلين5/ 197) .
فاطمة منزهة عن الحيض.
عن أبي الحسن قال» إن بنات الأنبياء لا يطمثن « (الكافي 1/ 381 كتاب الحجة. باب مولد الزهراء فاطمة عليها السلام) .
عن أبي جعفر قال» لما ولدت فاطمة عليه السلام أوحى الله إلى ملك فأنطق به لسان محمد (فسماها فاطمة ثم قال: إني فطمتكِ بالعلم وفطمتكِ من الطمث. قال أبو جعفر: والله لقد فطمها عن الطمث في الميثاق «(الكافي 1/ 382 كتاب الحجة. باب مولد الزهراء عليها السلام) .