وهذا أيضًا في الحج يقول: [[المحرم -وانظروا إلى الفقه الأعوج - يمسك أنفه عن الريح الطيبة -ما يجوز إذا مر بريح طيبة ولا يمسك أنفه من الريح المنتنة] ]. وهذا في الجزء الرابع (ص:354) عذاب عذبوا أنفسهم به.
وهذه رواية يرويها الكليني عن أبي عبد الله، ومشكلة الكليني أنه كان في زمن قديم، لو كان إلى الآن ممكن تكون كذبات على مستوى رفيع، يقول: عن أبي عبد الله قال: [[إن للرحم أربعة سبل، أي سبيل سلك منه الماء كان منه الولد، واحد واثنان وثلاثة وأربعة، ولا يكون إلى سبيل أكثر من واحد] ] وقد حصلت واقعة ولاد، أمرأة في الكويت ولدت تسعة توائم، فهذه ما أظن أنها مرت على الكليني.
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: [[الفيل مسخ -لماذا؟ - قال: كان ملكًا زناءً، والذئب مسخ -لماذا؟ - كان أعرابيًا ديوثًا، والأرنب مسخ -لماذا؟ - كانت امرأة تخون زوجها، ولا تغتسل من الحيض، والوطواط مسخ، كان يسرق تمور الناس، والقردة والخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، والجريت والضب فرقة من بني إسرائيل لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى ابن مريم فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر، والفأر هي الفويسقة، والعقرب كان نمامًا، والدب والزنبور كان لحمًا يسرق في الميزان] ] في الأربعاء الجاي إن شاء الله تجيبوا لنا الأسد والنمر إن شاء الله والثعلب وانظروا ماذا كانوا على أساس ننظر هؤلاء مسخ من أين.
الكافي أيضًا يذكر لنا قضايا غريبة، يقول: عن موسى قال: قال لي أبو الحسن الأول: [[ما لي أراك مصفرًا؟ قلت له: وعك أصابني، فقال لي: كل اللحم، فأكلته، ثم رآني بعد جمعة وأنا على حالي مصفرًا، فقال لي: ألم آمرك بأكل اللحم؟ قلت: والله ما أكلت غيره منذ أمرتني، قال: كيف تأكله؟ قلت: طبيخًا، قال: لا، كله كبابًا، فأكلته ثم أرسل إلي ودعان بعد الجمعة فإذا الدم قد عاد في وجهي، فقال: الآن نعم] ].