فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 1379

[[قرأ رجل عند أبي عبد الله: (( وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) )[التوبة:105] ، فقال: ليس هكذا، إنما هي: (والمأمونون) فنحن المأمونون)]]. وهذا في الجزء الأول (ص:424) .

وعن أبي الحسن الرضا قال: [[أنزل إليه: (إلا بلاغًا من الله ورسالته في علي) فقال السائل: هذا تنزيل؟ قال: نعم، ثم قرأ: (وذرني والمكذبين بوصيك أولي النعمة ومهلهم قليلًا) قال السائل: إن هذا تنزيل؟ قال: نعم] ]. وهذا في الجزء الأول (ص: 434) .

هذه نبذ من التحريفات وإلا لو جلسنا هذه الليلة كلها في قراءة ما جاء في هذا الكتاب الخبيث من التحريف وادعاء ما ليس في كتاب الله أنه من كتاب الله لأخذنا الوقت كله، ولكن لعل في هذا تنبيه وكفاية.

• الحرص على مخالفة أهل السنة:

عن أبي عبد الله قال: [[أيما رجل كان بينه وبين أخ له مماراة في حق، فدعاه إلى رجل من إخوانه -أي: من الشيعة- ليحكم بينه وبينه فأبى إلا أن يرافعه إلى هؤلاء -يعني: أهل السنة- كان بمنزلة الذين قال الله عز وجل فيهم: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ) )[النساء:60] ]]. هذا في الكافي الجزء السابع (ص:411) .

أما في غير الكافي مما يؤكد هذه القضية فعندهم ما جاء عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: [[إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فأعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فردوه، فإن لم تجدوا في كتاب الله فأعرضوهما على أخبار العامة -العامة هم أهل السنة، وانتبهوا ماذا يقول! - فما وافق أخبارهم فذروه، وما خالف أخبارهم فخذوه] ]. وهذا في الوسائل قلنا: الحرص على مخالفة أهل السنة وذكرنا رواية أبي عبد الله في الجزء السابع (ص: 411) .

عن علي بن أسباط قال: قلت للرضا عليه السلام: [[يحدث الأمر لا أجد بدًا من معرفته، وليس في البلد الذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك؟ قال: فقال عليه السلام: ائت فقيه البلد -يعني: من أهل السنة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت