وأما تحريفاتهم لكتاب الله تعالى فأقرأ لكم نبذًا منها:
عن زيد بن الجهم قال: [[قرأ أبو عبد الله: (أن تكون أئمة هي أزكى من أئمة) قلت: جعلت فداك أئمة أو أمة؟ -هي أمة! الآية أمة! (( أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ ) )[النحل:92] - قال: جعلت فداك: أئمة؟ قال: إي والله أئمة، قال قلت: فإنا نقرأ (أَرْبَى) - (( أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ ) ) [النحل:92] -؟ قال: وما أربى؟! وأومأ بيده فطرحها]]. الجزء الأول (ص:292) .
وعن أبي عبد الله في قول الله عز وجل: [[ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعدي فقد فاز فوزًا عظيمًا] ] هكذا نزلت. الجزء الأول (ص:414) .
وعن أبي عبد الله في قوله تعالى: [[ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي ولم نجد له عزمًا) هكذا والله نزلت على محمد] ]. وهذا في الجزء الأول (ص: 416) .
وعن أبي جعفر قال: [[نزل جبريل بهذه الآية على محمد هكذا: (بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل إليه في علي بغيًا) ] ]. وهذا في الجزء الأول (ص: 417) .
وعن أبي عبد الله قال: [[نزل جبريل على محمد بهذه الآية هكذا: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فائتوا بسورة من مثله) ] ]. وهذا في الجزء الأول (ص: 417) .
طبعًا! لا شك أن هذا القرآن كله مكذوب على أبي عبد الله كما قلنا في بداية حديثنا، وهو جعفر الصادق، ومكذوب على أبي جعفر وهو محمد الباقر، وغيرهم من أئمة آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وعن علي الرضا: [[في قوله تعالى: (كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد في ولاية علي) ] ] هكذا في الكتاب مخطوطة. الجزء الأول (ص: 418) .
وعن الباقر قال: [[نزل جبريل بهذه الآية على محمد هكذا: (فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولًا غير الذي قيل لهم) ] ]. في الجزء الأول (ص: 423) .