فقال عمر: فهل وقت لإظهار معلوم؟ قال عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به)
(ولوشرحت لك كل ما أسقط وحرف وبدل وما يجري في هذا المجال لطال وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء)
النص الرابع عشر: ذكر الكاشاني في مقدمة تفسيره الصافي (1/ 32) بعد ذكر ما يفيد تحريف القرآن ونقصه من قبل الصحابة قال ما يلي:(المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم على عليه السلام في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وسلم غير مرة ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك وأنه ليس على الترتيب المرضي
عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وبه قال علي بن إبراهيم القمي)أ. هـ
النص الخامس عشر: قال الكاشاني أيضًا في الصافي (1/ 33) :
(لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذا على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفًا ومغيرًا ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلًا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك)
النص السادس عشر: يذكر الكاشاني أيضًا من سبقه ممن قال بالتحرف فيقول في الصافي أيضًا (1/ 34) :
(وأما اعتقاد مشايخنا في ذلك - يعني تحريفه القرآن فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ويتعرض للقدح