فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1379

هذا موضوع هام لأنه يسمح للإيرانيين بقيادة الشيعة في هذه البلدان ويصبح الحديث ليس عن رعاية إيرانية لتجمعات شعبية بل مواطنين يطالبون بحقوقهم السياسية!!

ومن ذلك في الماضي تجنس الصدر في لبنان عام 1958 (وجاء دور المجوس 410)

والآن تجد أنهم في السعودية يحاولون عند الولادة أن تكون في مناطق سنية لتكون شهادة الولادة من مناطق السنة وكذلك لتكون النسبة للمناطق السنية فيما بعد (النجدي، وغيرها) .

وأصبح لهم تواجد في الأجهزة العسكرية وكذلك بعض الوزارات (مقال الرافضة في الخليج، نشر في شبكة الفجر على الانترنت) وهذا بعد المصالحة مع الدولة مع نهاية حرب الخليج الثانية.

وهنا يجب تذكر كلمة عزمي بشارة (النائب في الكنيست) "دولة لكل مواطنيها"، أي أن المواطن في أي دولة له الحق أن يكون منتمي لأي طائفة وله كل الحقوق السياسية وهذا ما يستغله هؤلاء وغيرهم في الدول السنية دون أن يستفيد أهل السنة منه في دولهم فضلا عن إيران وذلك لأننا مشتتين والله المستعان.

الخاتمة:

بعد أن عرفنا أن هذا الأسلوب الجديد هو لزيادة انتشار الثورة الشيعية لكن دون دماء أو ضجة، وان خاتمي يعمل لمصلحة إيران والشيعة قبل كل شيء.

وأن هذه الخطة هي تعديل لخطة قديمة، وقد نجحت الخطة الجديدة في مواقع كثيرة، فما هو موقف أهل السنة من ذلك؟؟

أعتقد أنه يجب علينا أن نفعل الآتي:

زيادة الاهتمام بدراسة السياسة الخارجية لإيران وتطورات الفكر الشيعي وتياراته لمعرفة توجهاتهم مبكرًا وكذلك الاستفادة من الصراعات الداخلية بينهم.

ومن الوسائل المساعدة في ذلك المجلات المختصة بإيران والسياسة مثل السياسة الدولية وشؤن إيرانية وبعض الإصدارات عن المراكز المختصة كمركز الإمارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت