-مراجعة عميقة لموضوع العلاقة بين أهل السنة والحكام من تجارب السابقين والمعاصرين ونشرها بين الشباب بوضوح حتى لا نقع دائما في فخ الخصوم بحسن نية.
لابد أن يقدم أهل السنة البديل ويملؤا الفراغ الذي يحاول الشيعة أن يسدوه من العمل الاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي في العديد من الدول.
-لا يجوز أن تبقى دعوة أهل السنة محصورة بطلبة العلم والدعاة بل لابد أن يكون لكل مسلم سني دور في هذه الدعوة من خلال أن يعرف موقعه كسني أولا ويتصرف على ضوء مصلحة أهل السنة والدين ثانيا في كل أنشطة حياته.
هذه صرخة في سبيل الله، نسأل الله تعالى أن يجعل لها قبولا عند أهل السنة، والحمد لله رب العالمين