فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 1379

• جعفر بن محمد، وهو الملقب بالصادق.

• موسى بن جعفر، وهو الملقب بالكاظم.

• علي، وهو الملقب بالرضا؛ علي الرضا.

• محمد، وهو محمد الجواد.

• علي، وهو علي الهادي.

• الحسن بن علي، وهو الملقب بالعسكري.

• المنتظر، وله ألقاب كثيرة منها: الغائب، المنتظر، الخائف، وغيرها من الألقاب التي لقب بها.

وقبل أن أخوض في روايات الكليني في الكافي أود أن أنبه على أمر مهم جدًا وهو: إن جميع هذه الروايات التي أذكرها هي كذب على هؤلاء الأئمة، فنحن ننزه علي بن أبي طالب والحسن، والحسين، وعلي بن الحسن، وجعفر، ومحمد، وموسى، وعلي، ومحمد الجواد، وكل هؤلاء ننزههم من هذه الأكاذيب، وندين الله بأن هذا كذب عليهم، وأنهم لم يقولوا مثل هذا الكلام، لكن القصد أن هذا هو الموجود في كتب الشيعة.

يروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد -الذي هو الصادق- رضي الله عنه أنه قال: [[إن الله قال للملائكة: الزموا قبر الحسين حتى تروه قد خرج، فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته، فإنكم قد خصصتم بنصره والبكاء عليه، ثم يقول: فبكت الملائكة تعديًا وحزنًا على ما فاتهم على نصرته، فإذا خرج يكونون من أنصاره (فإذا خرج) إذًا: سيعود إلى الدنيا مرة ثانية -فإذا خرج يكونون من أنصاره] ] وذلك عند خروج المهدي المنتظر، فإنهم يروون أيضًا أنه إذا خرج المهدي المنتظر خرج معه جميع الأئمة السابقين. وهذه الرواية أخرجها الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة (284) .

هذا القول بالرجعة، فهذه مسألة عقائدية عظيمة جدًا تخالف -كما ترون- كتاب الله تبارك وتعالى.

*اعتقاد الشيعة ردة جمهور الصحابة رضوان الله عليهم:

المسألة الثانية: القول بردة جمهور الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت