قمت فتأكدت من قدرتي على الوقوف، وأخذت أرقص فرحًا كما يقال، ولكنني عدت ونمت خوفًا من أن تراني أمي على هذه الحال فتصيبها صدمة من شدة الفرح. وهذا في (ص:265) .
وذكر كذلك في (ص:102) يقول: رعاية حسينية، يقول: هذا هو الحاج محمد سوداكر الذي قضى في الهند سنوات عديدة، رجع مؤخرًا إلى شيراز وهو يروي العديد من العجائب التي شاهدها أثناء وجوده هناك، من هذه العجائب أنه في أحد الأيام في بمباي باع رجل وثني من الهندوس عقارًا له في مكتب رسمي، واستلم المال من المشتري وخرج من المكتب، وهناك شخصان محتالان من الشيعة يكمنان له ليسلباه ماله، فأدرك الهندي ما يريدان، فأسرع إلى بيته واختبأ فوق شجرة كانت في وسطه، وجاء المحتالان ودخلا البيت، وفتشا عنه طويلًا، فلم يعثرا له على أثر، فأمسكا بزوجته وقالا لها: لقد رأيناه يدخل البيت ويجب أن تخبرينا بمكانه -هذا هنوسي! - فأنكرت المرأة أنها تعرف مكانه، فعذباها بقسوة، حتى اضطرت إلى الاعتراف، وقالت لهما: إذا أقسمتما لي بحق الحسين ألا تؤذياه أخبرتكما بمكانه.
* هندوسية تسألهما أن يقسما بحق الحسين:
فقبل الوقحان بذلك، وأقسما بحق الحسين أنهما لن يصيباه بأذى إن هي قالت لهما أين هو، حينئذٍ أشارت المرأة إلى الجرة فصعداها ووجدا الهندي مختبئًا فيها، فأنزلاه وسرقا ماله، وقطعا رأسه خوفًا من أن يلاحقهما، ويفضح أمرهما، يقول: ولما رأت المرأة المسكينة ذلك رفعت رأسها نحو السماء وقالت -يا الله؟ لا- يا حسين! أنا لم أدل الشيعيين على زوجي إلا لأنهما أقسما لي بحقك، يا حسين الشيعة لقد أرشدتهما إلى زوجي اطمئنانًا إلى قسمهما بك، يقول: وفجأة ظهر رجل أشار بإصبعه المباركة إلى رقبتي ذينك الشخصين، فانفصل رأساهما على الفور عن جسديهما ووقعا على الأرض.
انتهى؟ لا.
ثم أشار إلى رأس الهندي فاتصل على الفور ببدنه، وعاد حيًا وغاب الرجل عن الأنظار.