عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: {الموجبتان: من مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا يدخل النار} [بحار الأنوار: الجزء الثالث، باب ثواب الموحدين] .
من مظاهر الشرك التي يحذر منها أهل البيت:
لخطورة أمر الشرك سنذكر بعض الأمور التي حذر منها أئمة آل البيت رضوان الله عليهم، باعتبارها وسيلة تؤدي إلى الشرك بالله تعالى، ومن أهم هذه الوسائل وأخطرها:
الصور والتماثيل:
من المداخل الخطيرة لباب الشرك، و التي تعد من الأمور العظيمة التي نهى عنها الله عز وجل: الصور؛ وذلك لما يفعله ذلك المصور من تصاوير يضاهي بها خلق الله عز وجل، والمقصود من التصاوير التي حذر منها النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي: تصوير ذوات الأرواح، ولا سيما تصوير المعظمين من البشر كالأنبياء والأولياء والعلماء وغيرهم، وليعلم المسلمون بأن أول شرك حدث في الأرض كان بسبب التصوير ونصب الصور.
جاء في الخبر عن أبي جعفر رضي الله عنه: [[أن إبليس هو أول من صور صورةً على مثال آدم عليه السلام ليفتن بها الناس، ويضلهم عن عبادة الله، ثم صور صورة ود، وهكذا بعده سواع فيغوث ثم يعوق، حتى بعث الله إدريس عليه السلام فحذرهم من عبادة الأصنام ونهاهم عنها] ] [كتاب قصص الأنبياء] .
ولهذا لعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم المصورين، وأخبر أنهم أشد الناس عذابًا يوم القيامة، فهل يعقل بعد هذا تعليق صور الأنبياء والأولياء والعلماء وغيرهم في البيوت والمساجد ومجالس الذكر؟ بل تجرأ البعض إلى تعليق صور النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته الطاهرين! (زعموا!! عليهم من الله ما يستحقون) .
عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال: [[ثلاثة يعذبون يوم القيامة، وذكر منهم: من صور صورةً من الحيوان يعذب حتى ينفخ فيها وليس بنافخ] ] [كتاب ثواب الأعمال] .