فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1379

وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً )) [آل عمران:28] ."منهاج السنة (2/ 46) "

وقال أيضًا:"فالآفة وقعت من الكذابين عليه لا منه ... ، وحتى كل من أراد أن ينفق أكاذيبه نسبها إلى جعفر ..."منهاج السنة (4/ 54)

وفيما سبق يتبين لك أن كلام شيخ الإسلام في الرافضة ليس هو لاتباعهم أهل البيت كما يزعمون، ولكن لكذبهم على آل البيت، ومن ثم اتباعهم لهذا الكذب وتسميته بمذهب آل البيت!!

*فوائد مستفادة من كلام ابن تيمية:

ومما يستفاد من كلامه أيضًا رحمه الله:

• كثرة الكذب على آل البيت عموما، وعلى جعفر رحمه الله خصوصًا، وهو بريء من هذا الكذب والبهتان .. ، والآفة من هؤلاء الكذابين عليه، لا منه رحمه الله.

• أن أئمة آل البيت -رحمهم الله- من أعظم الناس صدقا وتحقيقا للإيمان، وكان دينهم التقوى لا التقية التي هي النفاق بعينه ..

• أن الذين أخذوا العلم الصحيح عن أئمة آل البيت -رحمهم الله- كجعفر الصادق رحمه الله، ولم يقبلوا إلا ما صح عنهم، هم أئمة السلف من أهل السنة والجماعة، كمالك بن أنس وسفيان بن عيينة رحمهما الله، وهم براء من هذه الأكاذيب.

• -أن أهل السنة والجماعة يجلون الأئمة من آل البيت، ولكنهم لا يعتقدون بعصمة الأئمة، فجعفر الصادق رحمه الله وغيره ليسوا معصومين، وإنما العصمة للأنبياء، وذلك ضرورة تبليغ الرسالة ... ، ومن ثم يعلم أن كثيرا مما ينسب إلى جعفر الصادق رحمه الله لا يصح عنه، لاختصاصه بمن يشرع عن الله، وإلى هذا أشار الشيخ بقوله:"وليس هو بنبي من الأنبياء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت