فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 1379

روى الكليني في الكافي عن محمد بن علي -الذي هو الباقر- أنه قال: [[كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة] ]. وهذه في الروضة من الكافي صفحة (246) .

وفيه أيضًا عن محمد بن علي رضي الله عنه أنه قال: [[المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة] ]. وهذه في الجزء الثاني صفحة (244) .

وروى الكليني في الكافي كذلك عن محمد بن جعفر أنه قال: [[ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامتنا من الله وليست له، ومن جحد إمامًا من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيب] ] الضمير (لهما) يعود على أبي بكر وعمر، أي: ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيب في الإسلام، فإن الله لا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب أليم. وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة (373) .

المسألة الثالثة: القول بكفر الناس ما عدا الشيعة.

كل من عدا الشيعة فهو كافر، بل لم يتوقف الأمر على ذلك، بل كل من عدا الشيعة فهو كافر وولد زنا.

قال ابن بابويه رئيس المحدثين عندهم: (إن منكر الإمام الغائب أشد كفرًا من إبليس) الذي ينكر الإمام الغائب أشد كفرًا من إبليس. وهذا قاله في إكمال الدين. صفحة (13) .

ويروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال: [[أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا] ]. وهذا في الروضة من الكافي. صفحة (239) .

ويروي الكليني في الكافي عن الرضا أنه قال: [[ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا] ]. وهذا في الجزء الأول من الكافي (233) .

ويروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال: [[إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح، فقال السائل: بأي شيء يعرف ذلك؟ بأي شيء نعرف بأن الشيطان نكح هذه المرأة أو الإنسان أي زوجها؟ قال: بحبنا وبغضنا، فمن أحبنا كان نطفة العبد، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان] ]. وهذا ما قاله في الجزء الخامس من الكافي صفحة (502) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت