فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1379

قال الرافضي: من كتاب الفردوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا المنذر وأنت الهادي، بك يا علي يهتدي المهتدون) وهو صريح في ثبوت الولاية والإمامة.

الجواب:

1)أن هذا الحديث كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، فيجب تكذيبه ورده.

2)أن الله تعالى قد جعل محمدًا هاديًا فقال: (( وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) ) [الشورى:52] فكيف يجعل الهادي من لم يوصف بذلك دون من وصف به؟!

3)أن قوله: (بك يهتدي المهتدون) ظاهره أن كل من اهتدى من أمة محمد فبه اهتدى، وهذا كذب بين، فإنه قد آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم خلق كثير، واهتدوا به، ودخلوا الجنة، ولم يسمعوا من علي كلمة واحدة.

*الدليل الثاني عشر: قوله تعالى:(( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ))[الصافات:24]:

قال الرافضي: عن ابن عباس قال في قوله تعالى: (( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ) ) [الصافات:24] عن ولاية علي، وإذا سئلوا عن الولاية وجب أن تكون ثابتة له، ولم يثبت لغيره من الصحابة ذلك؛ فيكون هو الإمام.

الجواب:

1)أن هذا كذب موضوع بالاتفاق.

2)هذا خطاب عن المشركين المكذبين بيوم الدين، وهؤلاء يسألون عن توحيد الله والإيمان برسله واليوم الآخر. وأي مدخل لحب عليٍّ في سؤال هؤلاء؟ تراهم لو أحبوه مع هذا الكفر والشرك أكان ذلك ينفعهم؟

*الدليل الثالث عشر: قوله تعالى: (( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ) ) [محمد:30] :

قال الرافضي: روى أبو نعيم بإسناده عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى: (( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ) ) [محمد:30] قال: ببغضهم عليًا) ولم يثبت لغيره من الصحابة ذلك، فيكون أفضل منهم؛ فيكون هو الإمام.

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت