فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1379

• أن أرباب الضلال كالرافضة، بنوا مذهبهم على هذه الأكاذيب، ثم سموها بمذهب آل البيت وتعصبوا لها، وحاولوا إثباتها بأي وسيلة أو طريقة، وكل من أراد أن ينفق أكاذيبه نسبها إلى جعفر الصادق رحمه الله.

• أن الرافضة بنوا مذهبهم على أساس من أسس النفاق، وهو الكذب المسمى عندهم بالتقية، وذلك بأن يقول بلسانه ما هو مخالف لما في قلبه، وذلك خوفًا من افتضاح أمره، أو حفاظا على المذهب كما قال بعض أئمتهم، وقد أخبر الله عن المنافقين أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، وأئمة آل البيت براء من هذه العقيدة الفاسدة.

وثمة فوائد أخرى من كلامه رحمه الله أعرضت عنها خشية الإطالة.

*الرافضة ونسبتهم التفسير إلى جعفر الصادق:

وقد كذب الرافضة على جعفر رحمه الله حتى في نقلهم عنه تفسير القرآن، فكذبوا في تفسير القرآن، ثم نسبوا هذا التفسير له، وإلى هذا سبقت الإشارة في كلام شيخ الإسلام، وذكره في غير هذا الموضع فمثلا:

قال رحمه الله:"وما ينقل في حقائق السلمي من التفسير عن جعفر الصادق، عامته كذب على جعفر، كما قد كذب عليه غير ذلك كما تقدم .."منهاج السنة (8/ 43)

وقال أيضًا رحمه الله:"وقال جعفر الصادق في قوله: (( ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ) ) [النجم:8] من توهم أنه بنفسه دنا جعل ثم مسافلة، وإنما تدنى أنه كلما قرب منه بعده عن أنواع المعارف، إذ لا دنو ولا بعد، قلت: هذا الكلام وأشباهه مما اتفق أهل المعرفة على أنه مكذوب على جعفر مثل كثير من الإشارات التي ذكرها عنه أبو عبد الرحمن في"حقائق التفسير"، والكذب على جعفر كثير منتشر، والذي نقله العلماء الثقات عنه معروف يخالف رواية المفترين عليه ..."الاستقامة (1/ 191)

وقد نسبوا له أيضا أقوالا في تفسير القرآن بالباطن، وأن له ظاهرا وباطنا، ولذا قال الشيخ رحمه الله:"وهؤلاء المدعون للباطن ..."الفتاوى الكبرى (4/ 276) . وذلك إنما هو كذب عليه.

*عقيدة أهل البيت في القرآن وكذب الرافضة عليهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت