فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 1379

6 -الروايات الأخرى في تحليلها عن الأئمة مكذوبة لتعارضها مع القرآن والسنة وإجماع الصحابة وفقهاء الأمة ومنهم فقهاء أهل البيت ولضعف أسانيدها كما أثبت ذلك المحققون.

7 -لا يُعرف أن أحدًا من أهل البيت -علمائهم وعامتهم وعلى مدى تاريخهم لاسيما القرون الثلاثة الأولى- كان ابن متعة، ولو كانوا يبيحونها أو يوجبونها لفعلها الكثير منهم ولأنجبوا منها بنين وبنات، وبما أن هذا غير حاصل -إذ لا تذكر كتب الأنساب من أمهاتهم إلا النوعين: الزوجة الحرة الدائمة أو الأمة- فهذا دليل قطعي على عدم فعلها من قبلهم وهو يستلزم تحريمهم إياها بلا شك، وبه يتبين كذب جميع الروايات المنقولة عنهم بإباحتها ولله الحمد.

• الخلاصة:

1 -ليس في القرآن إلا تحريم نكاح المتعة.

2 -خلو المجتمع النبوي المسلم من نكاح المتعة أما الترخيص فيه فكان لثلاثة أيام في خيبر وثلاثة أيام أخرى في مكة وكلاهما خارج المجتمع المسلم.

3 -أجمع الصحابة على تحريمها بما فيهم علي وابن عباس.

4 -أجمع فقهاء الأمة على تحريمها بما فيهم أهل البيت.

5 -إن نكاح المتعة حرم منذ الأيام الأولى من عمر الإسلام وإن تحريمه مستمر إلى يوم القيامة ولا دليل على إباحته قط إلا المتشابهات أو المكذوب من الروايات.

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت