فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1379

ببعضي لأن بعضي خير من البقرة كلها، ثم هزه برجله وقال له: قم بإذن الله يا مدرك بن حنظلة بن غسان بن بحير بن فهر بن فهر بن سلامة بن الطيب بن الأشعث، فها قد أحياك الله تعالى على يد علي بن أبي طالب.

قال ميثم التمار: فنهض غلام أضوأ من الشمس أضعافًا، ومن القمر أوصافًا، فقال: لبيك لبيك يا حجة الله على الأنام، المتفرد بالفضل والإنعام، فعند ذلك قال: يا غلام! من قتلك؟ قال: قتلني عمي الحارث بن غسان، فقال له الإمام: انطلق إلى قومك فأخبرهم بذلك.

فقال: يا مولاي! لا حاجة بي إليهم، أخاف أن يقتلوني مرة أخرى ولا يكون عندي من يحييني، قال: فالتفت الإمام عليه السلام إلى صاحبه وقال: امض إلى أهلك فأخبرهم، قال: يا مولاي! والله لا أفارقك، بل أكون معك حتى يأتي الله بأجلي من عنده، فلعن الله من اتضح له الحق، وجعل بينه وبين الحق سترًا، ولم يزل بين يدي أمير المؤمنين حتى قتل بصفين، ثم أهل الكوفة رجعوا إلى الكوفة فاختلفوا أقوالًا فيه عليه السلام]]. هذا في سلوني قبل أن تفقدوني (ص:256 إلى 259) وآسف على الإطالة.

وفي مدينة المعاجز في الجزء الخامس (ص:10) عن شاذان بن عمر قال: حدثنا مرة بن قبيصة، قال: قال لي جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر وقد صنع فيلًا من طين، فركبه وطار في الهواء، حتى ذهب إلى مكة ورجع إلينا.

على الأقل يصنع نسرًا أو شيئًا من الطيور التي تطير، الفيل!!

المهم قال: وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه، فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر عليه السلام، فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا وكذا، يقول: فصنع مثل ذلك فركب وحملني معه إلى مكة وردني.

من يريد يركب!! يا الله صفوا دور الله يجزاكم خير! وهذا الذي ذكرناه في الجزء الخامس (ص:10) من مدينة المعاجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت