فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 1379

نقله أحاديث الوصية بكتاب الله وأهل بيت رسوله عليه الصلاة والسلام

والاستشهاد بها

قال رحمه الله في كتابه (فضل الإسلام: 1/ 256) : «بابُ الوصيّة بكتابِ الله عز وجل» .

وقوله تعالى: (( اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ) ) [الأعراف:3] .

عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (أَما بعد: أَلا أيها الناس فإنما أَنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أَولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور؛ فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به. فحثَّ على كتاب الله ورغَّب فيه، ثم قال: وأهل بيتي) وفي لفظ: (كتاب الله هو حبل الله المتين، من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة) رواه مسلم» اهـ.

وقال كذلك في كتاب (فضائل القرآن: 1/ 22) : «باب من ابتغى الهدى من غير القرآن» .

وقوله عز وجل: (( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ) ) [الزخرف:36] .. الآيتين وقوله تعالى: (( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ) ) [النحل:89] .

وعن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا بماء يدعى خمًا، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكَّر ثم قال: (أما بعد: أيها الناس إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول من ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور؛ فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به. فحثَّ على كتاب الله ورغَّب فيه ثم قال: وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي) » اهـ.

وهكذا الشيخ رحمه الله يحفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن الكريم ويوردها مع وصيته صلى الله عليه وسلم بأهل بيته عليهم السلام، وما ذاك إلا لفهم الشيخ رحمه الله أن الاستمساك بهدي أهل البيت الأخيار الأطهار وما صح عنهم غير مخالف ولا مضاد للقرآن الكريم، بل هم رحمهم الله من أكمل الناس امتثالًا للقرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت