فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1379

شهرية، العدد الثالث وصل إلى مقام ولي أمر المسلمين! والعدد الرابع سيطعن في رسول الله! والعدد الخامس سيطعن في الله، وبعدين تسكر). ومعنى كلام الشيخ أن (المنبر) تتدرج في المساس بالمقدسات الإسلامية، فهو يتنبأ بأنها ستطعن في مقام الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في عددها الرابع، ثم إنها ستطعن في الذات المقدسة الإلهية في عددها الخامس .. والعياذ بالله (!) وذلك لأنه يعتقد أن ذات الولي الفقيه مقدسة لا يجوز توجيه أي نقد لها. ولم تكن (المنبر) وجهت أي نقد للولي الفقيه، واكتفت بنقل وقائع حادثة الاعتقال دون تعليق).

وفي محاولة جديدة لتزوير حادثة رؤيا الطفل .. تقول المجلة الشيعية (المنبر) :

(ولتجريد نبأ الاعتقال من مصداقيته؛ أعلن الشيخ في خطبته أنه اتصل شخصيًا بوالد السيد علم الهدى وقال:(حتى أعرف أنه صادق أم كاذب، فأنا أعلم والله أن هذا الكلام كذب في كذب، وافتراء ما بعده افتراء. فقال لي أحدهم: لقد اتصلت بأبي السيد الطباطبائي، وقال لي بالحرف الواحد دون واسطة: إن هذا الكلام والحلم افتراء على ابني ولن أسامح من يتداول هذا الخبر، نعم أنا اتصلت وعندي رقم الهاتف وأي إنسان يريد أن يتصل) . وفي الحين الذي كان يفترض فيه أن يكون هذا الإعلان موردًا لاطمئنان الناس ولثنيهم عن تصديق نبأ الاعتقال، فإنه كان على النقيض من ذلك، لقد كان سببًا في زيادة القلق وقرينة على حدوث الواقعة، لأن الشيخ لم يشر لا من قريب أو بعيد إلى السيد علم الهدى نفسه، ولم يقل مثلًا أنه تحادث معه أو تمكن من الوصول إليه، بل كان اتصاله مع والده، وهو ليس بالأمر الجديد، فنفي الوالد يأتي في سياق الالتزام بتعهده الذي قطعه على نفسه بتكذيب الخبر؛ محاولة منه لإنقاذ ابنه المحتجَز. ودفع كلام الشيخ الناس إلى التساؤل: لماذا لم يطلب الشيخ الابن نفسه للتحدث معه؟

ألا يسكن الابن مع والده كما هو الأمر الطبيعي أم هو في مكان آخر؟

وإذا كان في مكان آخر فأين هو؟ ولماذا لا يظهر ويتحدث مع الناس بنفسه وينفي نبأ الاعتقال؟!)

*وقفات وتعليق على الحادث الأليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت