فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 1379

عند أهل السنة رؤية الله في الدار الآخرة ممكنة؛ وذلك لقوله تعالى: (( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ) ) [القيامة:22 - 23] والشيعة يقولون: الرؤية غير ممكنة، مثلهم كمثل المعتزلة يقولون: هي غير ممكنة لا في الدنيا ولا في الآخرة، مع أن الآيات صريحة في ذلك وأحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

• الإيمان بالغيب عند أهل السنة والشيعة:

الغيب عند أهل السنة اختص الله تعالى نفسه بالغيب، وإنما أطلع أنبياءه ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على بعض أمور الغيب لضروريات معينة، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، لذلك النبي عليه الصلاة والسلام أخبر بأشياء ستحدث في المستقبل من الفتن، منها: قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: (تقتلك الفئة الباغية) وقوله عن الحسن بن علي: (إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين) وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بعد النبوة ستكون خلافة راشدة، وبعدها ملك عضوض، وبعدها ملك جبري، وبعدها خلافة راشدة، أخبر بما أخبره الله به سبحانه وتعالى.

أما الشيعة فيزعمون أن معرفة الغيب هو من حق الأئمة وحدهم، أئمة آل البيت، وليس من حق النبي أن يخبر عن الغيب، ولذلك فإن بعضهم ينسب الألوهية لهؤلاء الأئمة الذين يعلمون الغيب، ويقرءون في اللوح المحفوظ، وغلاة الصوفية يعتقدون ذلك في الأولياء، وتعتقد الشيعة أن الأئمة ينظرون إلى اللوح المحفوظ، ويقرءون ما فيه مما غاب عن الناس.

• حقيقة أهل البيت عند أهل السنة:

هم أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم على دين الإسلام، لذلك قال: (سلمان منا أهل البيت) هم أتباعه على دين الإسلام في أصح الأقوال، وقيل: هم أتقياء أمته، وقيل: هم أقاربه المؤمنون من بني هاشم وبني المطلب، أما الشيعة فيقيدون أهل البيت ويقولون: هم صهره علي وبعض أولاد علي فقط، ثم أبناؤهم ثم أحفادهم من بعد ذلك.

• الشريعة والحقيقة عند أهل السنة والشيعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت