عن أبي عبد الله أنه قال: [[النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة الحمار] ]. وهذا في الجزء السادس (ص:501) . يعني: عورات غير المسلمين يجوز النظر إليها ما فيه حرج كما ينظر الإنسان إلى الحمار!
ومن طعنهم أيضًا في آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما رووه عن جعفر الصادق أنه قال عن تزويج أم كلثوم بنت علي لعمر قال: [[إن ذلك فرج غصبناه] ] وهذا في الجزء الخامس (ص:346) . وفي رواية أخرى: [[أنه لما خطب عمر أم كلثوم بنت علي قال له أمير المؤمنين: إنها صبية يعني: صغيرة، فلقي عمر العباس، فقال له: ما لي، أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني، أما والله لأغورن زمزم، ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأقيمن عليه شاهدين -يعني: علي- بأنه سرق، ولأقطعن يمينه، فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه] ]. وهذا في الصفحة نفسها والجزء نفسه.
عن أبي عبد الله قال: [[كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم، حتى كان أبو جعفر، ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم، وحلالهم وحرامهم] ]. الجزء الثاني (ص:20) وقبل أبي جعفر علي بن الحسين والحسن والحسين وعلي بن أبي طالب فهؤلاء ماذا كانوا يفعلون؟! لا أدري!
وهذا السدير الصيرفي يقول: عن أبي عبدالله أنه قال له: [[والله يا سدير! لو كان لي شيعة بعدد هذه الجداء -الجداء: التيوس- ما وسعني القعود، قال السدير: فنزلنا وصلينا، فلما فرغنا من الصلاة عطفت على الجداء فعددتها فإذا هي سبعة عشر فقط] ]. وهذا في الجزء الثاني (ص:243) .
وهذا في الجزء الرابع (ص:185) عن أبي عبد الله أنه قال: [[كان الحجر -يعني: الأسود- ملكًا من عظماء الملائكة عند الله] ].