فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 1379

للأسف فهل نحن نعمل من خلال خطة العدو دون أن ندري؟ ‍فبعد أن كان الشيعة هم مصدر الخطر على الأنظمة السنية الحاكمة أصبح مصدره أهل السنة وللأسف

تطبيقات الخطة الجديدة في واقعنا:

أولًا: تحسن العلاقات مع الآخرين مدخل الخطة: لقد حققت إيران نجاحًا كبيرًا حيث تحسنت علاقاتها بأغلب الدول الإسلامية والعالمية حتى عقد في طهران مؤتمر القمة الإسلامي الثامن وهذا لم يكن ممكن في مرحلة الخميني، واستعادت إيران التبادل الدبلوماسي مع العديد من الدول الإسلامية التي لم تكن لها علاقات من قبل بسبب الحرب العراقية الإيرانية وهذا تحقق دون أن تتنازل إيران عن شيء من سياستها الخارجية تجاه الجزر الإماراتية مثلا أو أوضاع أهل السنة في داخل إيران أو زيادة التسلح ومحاولة الحصول على قدرات نووية.

ولقد زار خاتمي السعودية كأول رئيس إيراني بعد الثورة يزور السعودية وغيره من المسؤولين الإيرانيين الكبار الذين زاروا السعودية ومن هذا التحسن تصريح وزير التجارة السعودي أسامة فقيه (إن التهديدات الأمريكية ضد إيران توطد العلاقات الإيرانية السعودية) الحياة 8/ 2/2002

ومن المعلوم أن السعودية هي العدو التقليدي لإيران سابقًا ولذلك إن النشاط الإيراني في السعودية يدل على مدى ما وصل إليه في غيرها من الدول فمن هذا النشاط الإيراني في السعودية احتفال السفارة الإيرانية بذكرى الثورة الإيرانية الثالثة والعشرين في قصر الثقافة بالرياض بحضور الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السابقة، الشرق الأوسط 14/ 2/2002

وكذلك عقد المعارض الإيرانية في السعودية حيث أقيم المعرض الرابع للصناعات الإيرانية بالظهران في 9/ 3/2002.الشرق الأوسط 10/ 3/2002

ومن ذلك أيضا مشاركة الوزير الإيراني السابق عبد الله المهاجراني في فعاليات المؤتمر الدولي لحوار الحضارات الذي أقامته مكتبة الملك عبد العزيز، الشرق الأوسط 21/ 3/2002

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت