1)أن هذا الحديث صحيح في الجملة.
2)إن إرادة الله في هذه الآيات متضمنة لمحبة الله لذلك المراد ورضاه به، وأنه شرعه للمؤمنين وأمرهم به، ليس في ذلك أنه خلق هذا المراد ولا أنه قضاه وقدره، ولا أنه يكون لا محالة.
3)المقصود: أن القرآن لا يدل على ثبوت الطهارة وإذهاب الرجس فضلًا عن أن يدل على العصمة والإمامة.
4)وبالجملة فالتطهير الذي أراده الله والذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم ليس هو العصمة بالاتفاق، فإن أهل السنة يقولون: لا معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم والشيعة يقولون: لا معصوم غير النبي صلى الله عليه وسلم والإمام، وقد وقع الاتفاق على انتفاء العصمة المختصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، والإمام عن أزواجه وبناته وغيرهن من النساء.
قال الرافضي: في تفسير الثعلبي من طرق مختلفة أنه مرض الحسن والحسين فعادهما جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامة العرب وقالوا: يا أبا الحسن! لو نذرت على ولديك، فنذر صوم ثلاثة أيام، وكذا نذرت أمهما فاطمة، وجاريتهم فضة ... إلى قوله: فهبط جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد خذ ما هنأك الله في أهل بيتك فقال: ما آخذ يا جبريل؟ فأقرأه: (( هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ... ) ) [الإنسان:1] . وهي تدل على فضائل جمة لم يسبقه إليها أحد ولا يلحقه أحد فيكون أفضل من غيره؛ فيكون هو الإمام.
الجواب:
1)أن هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث.
2)سورة الإنسان مكية باتفاق أهل التفسير والنقل، ولم يقل أحد منهم أنها مدنية، وإذا كانت السورة نزلت في مكة قبل أن يتزوج علي بفاطمة تبين أن نقل أنها نزلت بعد مرض الحسن والحسين من الكذب والمين.