عليها، وتزوجها عبيد الله والد طلحة، فجاءت بطلحة لستة أشهر، فاختصما فاختارت عبيد الله). وهذا في الأنوار النعمانية الجزء الأول (ص:65) .
وقالوا عن علي بن أبي طالب أنه قال لسعد بن أبي وقاص: [[ما في رأسك ولحيتك شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس] ]. وهذا في الأمالي للصدوق (ص:133) .
أخيرًا نقول: هذه كلمة أوجهها لمن ينتسب إلى هذا الدين: الذي نقلت عنه مثل هذا الإسفاف ومثل هذا الخبث ينتسب إلى هذا الدين، ويعتقد أنه من عند الله تبارك وتعالى، ويدين بأن هذا الكتاب هو أصح كتاب عندهم، وليس له أن يدين غير ذلك؛ لأنه بإجماع الشيعة أنه ليس عندهم كتاب مثل هذا الكتاب أبدًا، بل هذا أصح كتاب عندهم على الإطلاق، وإن كان الكلام الذي يدور بينهم: هل هو صحيح كله أو بعضه صحيح وبعضه ضعيف؟! ولكن في النهاية هم متفقون أنه أصح كتبهم، ونجد فيه مثل هذا الكلام! هل تقبل أن تكون في دين هذا هو مرجعك الأول والأخير، وهذا هو أصح كتاب عندك؟؟!
فنقول: اتقوا الله سبحانه وتعالى، والرجوع إلى الحق لا شك أنه أفضل وأعظم من التمادي في الباطل، وأنا والله الذي لا إله إلا هو كما أني سعيد بأن يعرف الناس ما في هذا الكتاب من باطل وضلال إلا أني كذلك حزين بما ألقيته على آذنكم من كلام تشمئز منه النفوس الطاهرة الطيبة أن تسمع مثل هذا الكلام، وأن ينسب مثل هذا اللغط إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإلى أئمة أهل البيت رضوان الله تبارك وتعالى عليهم، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا جميعًا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
إن كان هناك إفادات أو ملاحظات فأنا على أتم الاستعداد لسماعها، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأسئلة:
السؤال: ما رأيك في أذان الشيعة هل هو صحيح؟