تكون الدول قد فقدت مقومات القوة (الأمن / الاقتصاد / الهدوء) والسلطة تواجه اضطرابات شديدة. عندها سنقدم أنفسنا كمخلصين من خلال اقتراح تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع ومساعدة الحكام على ضبط البلد وسيكون عملائنا هم أغلب أعضاء المجلس ولذلك تزداد النفرة بين العلماء والحكام وبذلك تتحقق السيطرة على هذه البلدان ونتمكن من تصدير الثورة دون إراقة دماء أو حرب.
وإذا لم يتحقق هذا من خلال عمل هاديء فلا مانع عند ذلك من إثارة ثورة شعبية ونسرق السلطة من الحكام.
الهدف تصدير الثورة وإيران بدون تصدير الثورة لا حياة لها ص 6.
هذا الهدف لا بد له من خطة وبرنامج مدروس ولو استغرق وقتا طويلا ص 17.
المحور الأساسي هو تحسين العلاقات مع الآخرين وزرع العملاء بينهم (المهاجرين) ص 14.
الأسلوب لأساسي في تنفيذ الخطة هو ضرب العلماء بالحكام.
الحكام هم أيضا أعداء للشيعة وليس العلماء فقط.
يجب استغلال القانون والسلطة والتعاون معها وليس الصدام.
العامة تبع للقوة السياسية أو الاقتصادية أو الإعلامية ويجب العمل على امتلاكها.
التقرب من الحكام نافع جدًا في الوصول إلى ما نريد.
يمكن إثارة ثورة شعبية ضد السلطة حين يضمنون النجاح لصالحهم.
ضرب الاقتصاد لهذه الدول يصب في صالحهم.
هذه حقيقة الخطة السرية والواجب على أهل السنة أن لا يقعوا في هذا الفخ المنصوب لهم وهو العداء مع السلطات القائمة لمصلحة الرافضة.
وأن خطة مثل هذه لا يمكن محاربتها بالفوضى والارتجال وردود الأفعال، فالفوضى لا تغلب النظام.
إن كسب السلطات جزء من الدعوة الإسلامية وعامل مهم في كسب النصر على الرافضة.