فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 1379

عن أبي عبد الله قال: [[إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي -يعني: في الكعبة- فإذا أراد الله عز وجل أن يخرج منها شيئًا أخرجه إما جنوب فجنوب، وإما شمال فشمال، وصبا فصبا، ودبور فدبور، قال: من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركًا أبدًا في الشتاء والصيف والليل والنهار] ]. هذا في الروضة الجزء الثامن (ص: 227) . وما رأيناه متحركًا أبدًا!!

• عقيدة الفداء عند الشيعة:

كلنا أو جلنا يعرف عقيدة خبيثة من عقائد النصارى وهي ما تسمى بعقيدة الفداء، يزعمون فيها أن عيسى فدى الناس بنفسه من خطيئة آدم، والأسف نجد أن هذه العقيدة موجودة عند الشيعة الإثني عشرية، روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن موسى أنه قال: [[إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي أو هم، فوقيتهم والله بنفسي] ]. وهذا في الجزء الأول (ص:260) .

• الأئمة يعلمون علم ما يكون وما هو كائن:

عن جعفر الصادق قال: [[علينا عين -يقول لأصحابه- علينا عين لا أحد يرانا؟ قال سيف التمار: فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نرى أحدًا، فقلنا: ليس علينا عين، فقال: ورب الكعبة ورب البنية -يعني: الكعبة- ثلاث مرات لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان، ولم يعطيا علم ما يكون، وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه عن رسول الله وراثة] ]. وهذا في الجزء الأول (ص: 260) .

• علي بن أبي طالب يخبر عن غيبة المهدي:

عن علي بن أبي طالب [[أنه سئل عن مدة غيبة المهدي؟ فقال: ستة أيام، أو ستة أشهر، أو ست سنين] ] وهذا في الجزء الأول (338) هذا علي يقول عن غيبة المهدي، قلت: تدعي الشيعة أن المهدي دخل السرداب سنة ستين ومائتين، ونحن الآن في ثلاثة وعشرين وأربعمائة وألف، وبمسألة حسابية بسيطة يتبين لنا أنه مر على دخول السرداب ثلاث وستون ومائة وألف سنة، ويقول عنها أنها ست سنوات، وإلى الآن لم يخرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت