مما لا جدال فيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير من علي رضي الله عنه، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير الأصحاب، وآله صلى الله عليه وآله وسلم خير آل، وما قيل فيما مضى يقال هنا، بل هنا أولى وأولى.
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو المعلم، وصحبه الكرام هم الطلاب الذين تعلموا على يديه، وفي مقدمتهم آل الرسول عليهم السلام.
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو القائد، وصحبه الكرام هم الجند الذين بذلوا أنفسهم بين يديه وفي مقدمتهم آل الرسول عليهم السلام.
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو المربي، وصحبه الكرام هم الجيل الذي تولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه تربيته وفي مقدمته ذريته وأهل بيته عليهم السلام.
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو الحاكم، وخاصته من المستشارين والوزراء من أصحابه الكرام لا سيما الأصهار والأرحام.
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بلغ رسالة ربه، وصحبه الكرام هم الذين حملوها عنه وفي مقدمتهم آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
إنه التلازم والترابط بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه الكرام، لا ينفك أحدهما عن الآخر وفي مقدمتهم أهل بيته عليهم السلام. وتوجيه اللوم والتقصير إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كفر باتفاق الأمة.
تأمل وفكر قبل أن تحكم! لماذا يحرص أهل السنة جميعًا على عدالة الصحابة والتشديد في هذه القضية؟
سل نفسك وفكر في الجواب، وإليك بعض الخطوط العريضة في المسألة تفيدك في معرفة الجواب:
الطعن في صحابة رسول صلى الله عليه وآله وسلم يفتح الباب على مصراعيه لأعداء الإسلام؛ لماذا؟