فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 1379

الكتب الإسلامية شأنا ... إلى أن قال: نور لمن استضاء به، ونجاة لمن تمسك به، وبرهان لمن اعتمده، ولب لمن تدبره ( [7] ) . وقال أيضًا: (إن اعتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع ما فيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبى صلى الله عليه وسلم وعن أهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتب المعتبرة) ( [8] ) .

وقال عن نهج البلاغة شرح محمد عبده (أحد شيوخ الأزهر بمصر) :

(ومن أفاضل شراحه العلامة الشيخ محمد عبده فقد شرحه بكلمات وجيزة 00) ( [9] ) .

وقال بعض علماء أهل السنة عن نهج البلاغة: ( ... ألفه لهم الشريف الرضي وأعانه عليه أخوه المرتضى، وطريقتهما في تأليفه أن يعمدا إلى الخطبة القصيرة المأثورة عن أمير المؤمنين فيزيدان عليها .... ، وإن الصحيح من كلام أمير المؤمنين في نهج البلاغة قد يبلغ عشره أو نصف عشره، والباقي من كلام الرضي و المرتضى) ( [10] ) وقيل أيضًا: إن الذي ألفه هو الشريف المرتضى المتوفى سنة (436هـ) فبالرغم من هذه الشقة البعيدة من السنين بينهما وبين علي رضي الله عنه، إلا أنهما يرويان عنه مباشرة بدون إسناد.

وقد انتهج مثل ذلك صاحب الكتاب المسمى مستدرك نهج البلاغة؟! فكيف لهذا المعاصر ( [11] ) أيضًا أن يروي عن علي رضي الله عنه الذي عاش في القرن الأول الهجري وهو قد عاش في القرن الرابع عشر بدون ذكر المصادر أو الإسناد؟ وما يدرينا لعله بعد سنين أو قرون من الآن يأتي منهم من يروي عن علي رضي الله عنه وبالطريقة نفسها!

فبالرغم من مكانة هذا الكتاب عند الشيعة والمكانة التي يعطونها لعلي رضي الله عنه ومن ذلك أنه معصوم عن الكذب والخطأ والنسيان. وأنه إمام طاعته من طاعة الله، إلا أنهم يخالفون ما في النهج من كلام نسبوه لعلي رضي الله عنه ولا يطيعونه، فلماذا الشيعة يخالفون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقول إمامهم؟!!. وأمثلة هذه الدلائل على مخالفتهم ما في نهج البلاغة ما يلي:

تفنيد دعوة الشيعة بأن الإمام لعلي بالنص:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت