عبدالله لزيارة إيران وعرض المساعدة الإيرانية في إعمار مقامات الصحابة وكذلك المساعدة في مشروع مياه الديسي.
هذا كله من نتائج سياسة (نبذ التوتر وبناء الثقة) مجلة إطلاعات الإيرانية 2/ 10/2001 عن شؤون إيرانية عدد 17.
إن هذا الأمر يتضح في تنصل إيران وأتباعها من ممارسة الإرهاب والتنكر لماضيها الدموي وكذلك في الموقف من أحداث أمريكا الأخيرة وهاك بعض الأمثلة:
في مجلة النور الشيعية التي تصدر من لندن كتب عبد ا لمجيد الخوئي أمين عام مؤسسة الخوئي الخيرية في لندن في الافتتاحية (إننا شئنا أم أبينا نقف أمام نقطة تحول حاسم وفاصل بين أن نبني مواقفنا على أساس ماضينا المؤلم فقط أو بناءًا على وضعنا الحاضر ورؤية المستقبل وبمعنى آخر هل علينا أن نسعى من أجل أن نلعب دورًا مسؤولًا في المرحلة القادمة) . النور عدد 125.
وأيضًا في مجلة النور العدد 128 قدمت ملف عن الإسلام السياسي فقالت عن العنف المسلح (فقد ولج الساحة العربية من بوابة العمل الوطني تحرير الأرض تأسيًا بتجارب الجزائر وفيتنام وغيرها لينمو ويزدهر في أتون الدعوة إلى تطبيق الشريعة وأسلمة(المجتمع الكافر) ثم عرض الملف للحركات السنية (الأفغان العرب، الإخوان، الجهاد، طالبان، حركات الصومال واليمن وقصة الظواهري وجماعة العدل والإحسان في المغرب.
ولم يذكر شيء عن حركات الشيعة في إيران أو الحليج أو لبنان أو باكستان أو أفغانستان وكأن الإسلام السياسي هو سني فقط لا دخل للشيعة فيه، راجع النور عددي 128/ 129
لوحظ في السنوات الأخيرة أن العمل الشيعي المسلح قد توقف سواء ضد الأنظمة السنية (مثل تفجيرات مكة أو محاولة اغتيال أمير الكويت أو خطف طائرة الجابرية) أو ضد الآخرين كالأمريكان (تفجير المارينز وغيرها)