فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 1379

وأما محقق كتاب الكافي علي أكبر الغفاري فقال: اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب، والأخذ به، والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره، على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم، وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث. وهذا في مقدمة الكافي (ص: 26) .

وقال المفيد: الكافي هو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة. وهذا في مقدمة الكافي أيضًا (ص:26) .

وقال الفيض الكاشاني عن كتب الشيعة: الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها، وخلوه من الفضول وشينها. وهذا قاله في مقدمة الكافي (ص: 27) .

وقال المجلسي: كتاب الكافي أطلق الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها. وهذا في مقدمة الكافي (ص:27) .

وقال محمد أمين الاسترابادي: وقد سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه. وهذا في مقدمة الكافي (ص:27) .

وقال عباس القمي: الكافي هو أجل الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يعمل للإمامية مثله. وهذا في الكنى والألقاب في الجزء الثاني (ص:98) .

إذًا: كلام الشيعة عندما يقولون: ليس بصحيح كله، بل فيه ما هو صحيح، وما هو ضعيف، إنما هو للخروج من إلزامات أهل السنة لهم، بل من إلزامات الشيعة الذين يؤمنون بالكافي كله كالإخباريين وغيرهم والشيخية، لكن مع هذا قد بينا أنه حتى على التنزل وعلى القول بأن الكافي ليس صحيحًا كله، فهو بإجماع الشيعة أصح كتاب عندهم، وأحسن مؤلفاتهم، ولا يوجد كتاب يوازيه لا عند الشيعة فقط، بل في الإسلام كله، ولذلك يقول تيجانيهم المعاصر: ويكفيك أن تعرف مثلًا أن أعظم كتاب عندهم -يعني: الشيعة وهو أصول الكافي- يقولون: بأن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة، هذا قاله في كتاب: فاسألوا أهل الذكر (ص:34) .

• ما ينقد به على الشيعة في كتاب الكليني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت