فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1379

اتفق المسلمون على حب آل البيت لإيمانهم وتقواهم، ولقربهم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويرون أن شرف النسب تابع لشرف الإيمان، ومن جمع الله له بينهما فقد جمع له بين الحسنيين.

أحب الرسول وآل الرسول محبة مستمسك بالهدى

لهم في فؤادي هوىً هوى أبيهم أليسوا بني أحمدا

وأرجو بحبي لهم زلفةً إلى الله عند النشور غدا

ولا سيما من تباهت بهم ذرى المجد والفضل لن يجحدا

علي وفاطم والحسن ومن مثلهم في الورى سؤددا

هم القوم مثل نجوم الدجى لمن تاه في مهمهات الردى

برئت إلى الله من كل من أساء لهم فافترى واعتدى

أساء الغلاة وضل الجفاة فكل عن الحق قد أبعدا

أصول الدعوة عند آل البيت:

قبل الحديث عن جهود آل البيت في الدعوة إلى الله كان لزامًا علينا أن نعرف ما هي الأصول التي انطلقت منها تلك الدعوة المباركة:

التمسك بالكتاب والسنة:

عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال: [[من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقد كفر] ] [كتاب الكافي: الجزء الأول، باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب] . فآل البيت وأتباعهم سلكوا المنهج العلمي في ضوء الكتاب والسنة، وابتعدوا عن الجمود والتعصب المذهبي الذي أبعد الناس عن صفاء الدين الإسلامي، وقد روي عن أئمة أهل البيت أنهم قالوا: [[إذا جاءكم منا حديث فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالفه فاطرحوه أو ردوه علينا] ] [تهذيب الأحكام: الجزء السابع، باب من أحل الله نكاحهم من النساء] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت