-رضي الله عنه - بيد هذا المجوسي عيدًا من أعيادهم، وقد ساق شيخهم الجزائري روايات لهم في ذلك [انظر: الأنوار النعمانية: 1/ 108.] ، كما يعظمون يوم النيروز، كفعل المجوس [انظر: الأعلمي/ مقتبس الأثر: 29/ 202 - 203، المجلسي/ بحار الأنوار، باب عمل يوم النيروز: 98/ 419، وانظر: وسائل الشيعة، باب استحباب صوم يوم النيروز والغسل فيه، ولبس أنظف الثياب والطيب: 7/ 346.] ، وقد اعترفت أخبارهم بأن يوم النيروز من أعياد الفرس [انظر: بحار الأنوار: 48/ 108.] .
ويضيف البعض أن المذهب الشيعي كان مباءة ومستقرًا للعقائد الآسيوية القديمة كالبوذية وغيرها [انظر: تاريخ المذاهب الإسلامية لأبي زهرة: 1/ 37.] . يقول الأستاذ أحمد أمين:"وتحت التشيع ظهر القول بتناسخ الأرواح [تناسخ الأرواح: انتقال الروح بعد الموت من بدن إلى آخر؛ إنسانًا أو حيوانًا. قال بهذه النظرية بعض الهنود، وفيثاغورس من اليونان، وتسربت للعالم الإسلامي. (انظر: المعجم الفلسفي ص 55، التعريفات للجرجاني: ص93) .] ، وتجسيم الله[المقصود وصف الله جل شأنه بصفات المخلوقين، وقد وجد هذا عند طوائف من الشيعة كالهشامية أتباع هشام بن الحكم وغيرها - كما سيأتي - أما لفظ الجسم فإن للناس فيه أقوالًا متعددة اصطلاحًا غير معناه اللغوي."
انظر في ذلك: ابن تيمية/ التدمرية: ص 32 - 33 (ضمن مجموع فتاوى شيخ الإسلام - ج) منهاج السنة: 2/ 97 وما بعدها، 2/ 145 وما بعدها، درء تعارض العقل والنقل: 1/ 118 - 119، التعريفات للجرجاني: ص 103.] ، والحلول [الحلول: هو الزعم بأن الإله قد يحل في جسم عدد من عباده، أو بعبارة أخرى أن اللاهوت يحل في الناسوت (المعجم الفلسفلي: ص 76) .] ونحو ذلك من الأقوال التي كانت معروفة عند البراهمة [البراهمة: هم المنتسبون إلى رجل مهم يقال له: براهم (الملل والنحل: 2/ 251) أو: برهام من ملوك الفرس (المنية والأمل: ص 72) . يقرون بالله، ويجحدون الرسل .. وهم فرق مختلفة (انظر نفس الموضع من المصدرين السابقين) .] والفلاسفة والمجوس [المجوس: هم عبدة النار، ويقولون بأصلين؛