رضي الله عنه. [تفسير العياشي (2/ 72) ، تفسير البرهان (1/ 172) ، تفسير الصافي (1/ 156) ، تفسير نور الثقلين (1/ 151) ]
وقالوا في قول الله تعالى: (( إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ) ) [الأعراف:30] قالوا: أي: الأئمة الذين تولوا الخلافة قبل علي، يعني: أئمة دون أئمة الحق. [تفسير الصافي (1/ 571) ]
ويقولون في قوله تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ) ) [النساء:48] يعني: أنه لا يغفر لمن يكفر بولاية علي، وأما قوله تعالى: (( وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) ) [النساء:48] فيعني: لمن والى عليًا عليه السلام، والروايات في هذا كثيرة جدًا جدًا.
وهم يؤولون أيضًا بعض آيات القرآن كلفظة الصلاة بالأئمة والإمامة، فهم: ما اكتفوا بلفظة القرآن ولا بلفظة النور، بل ويؤولون أيضًا لفظة الصلاة الواردة في كتاب الله جل وعلا بالأئمة أو بالولاية، وهم يقولون في قوله تعالى: (( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) ) [البقرة:238] قالوا: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ) هي رسول الله وأمير المؤمنين علي والحسن والحسين، والصلاة الوسطى هي علي وحده، (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) أي: طائعين للأئمة. [تفسير العياشي (1/ 128) ، وتفسير البرهان (1/ 231) ، والبحار (7/ 154) ]
فهذه بعض تأويلاتهم في آيات الصلاة وقد مضى تأويلهم لعموم الأعمال الصالحة بالإمامة، ولا أريد أن أقف مع كل الروايات والنصوص الثابتة، فكتبهم مشحونة بمثل هذا الأسلوب الفاضح في التأويل المتعسف لكتاب الله عز وجل.
• تأويلات أخرى في القرآن وتنزيلها على الأئمة: