كُنَّا لَخَاطِئِينَ )) [يوسف:91] ، فجاء أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: (تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أخوه يوسف صلوات الله وسلامه عليه: (( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ) [يوسف:92] .
8)المقوم. 9) الغيداق. 10) صفار، فهؤلاء ومن جاء من بعدهم من الذرية كلهم آل النبي صلى الله عليه وسلم
نستطيع أن نقسم فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إلى قسمين:
فضائل عامة، وفضائل خاصة.
أما الفضائل العامة فمنها:
حديث زيد وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أذكركم الله أهل بيتي! أذكركم الله أهل بيتي! أذكركم الله أهل بيتي!) وهذا عام في كل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
ومن الفضائل ما جاء في آية النساء: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ) [الأحزاب:33] ، وذلك أن نساء النبي من آل البيت كما قدمنا، ودخل علي وفاطمة والحسن والحسين في هذا الفضل بحديث الكساء.
وكذلك حديث الصلاة عليهم في التشهد نقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. وهذا لفضلهم ومكانتهم عند الله تبارك وتعالى.
وكذلك مما يدل على فضلهم حديث زيد بن أرقم، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم ما إن تمسكتم فيه فلن تضلوا بعده أبدًا كتاب الله وعترتي) ، وفي رواية: (عترتي أهل بيتي) ، وهذا الحديث كنت أقول بحسنه فترة من الزمن ولكن بعد سبر أسانيده وإمعان النظر فيها تبين لي أنه ضعيف. والله أعلم.
الفضائل الخاصة: