فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 1379

( [6] ) أمالي الطوسي: (ص:268) , بحار الأنوار: (22/ 311) .

( [7] ) المناقب: (3/ 331) ، بحار الأنوار: (22/ 312) .

( [8] ) بحار الأنوار: (22/ 311) .

( [9] ) نهج البلاغة: (ص:374) , بحار الأنوار: (33/ 104) ، وقعة صفين: (ص:149) .

( [10] ) وقعة صفين: (ص:88) ، بحار الأنوار: (33/ 110) .

( [11] ) بحار الأنوار: (19/ 31) ، مجموعة ورام: (1/ 33) ، تفسير الصافي: (1/ 490) ، تفسير نور الثقلين: (1/ 541) .

المطلب الرابع: ثناء الثقلين على أهل بدر رضي الله عنهم:

من بعد المديح العام للصحابة رضي الله عنهم ثم بقسميهم: المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم جاء التحديد لفئات محددة من الصحابة، لتميزهم بعمل عظيم أو سبب خاص فحازوا مزيد فضل عن غيرهم.

فقد جعل الله سبحانه وتعالى الأفضلية والمراتب العظيمة في الصحابة لمن شهد معركة بدر من المسلمين، وكانوا حينئذٍ قلة، ولم يستعدوا لقتال أو مواجهة ضد صناديد قريش الكفار حين أتاهم المنادي لمواجهة قافلة الكفار.

لكن تحقق النصر المبين بفضل الله ومنته على أيدي هؤلاء القلة، الذين هيبوا العرب وأخافوهم، وجعلت هذه الغزوة لهم منزلة عظيمة بين القبائل العربية.

وقد اطَّلع الله على أعمال هؤلاء الأطهار، وبشرهم بأنهم لن يموتوا على الكفر، وأن ذنوبهم مغفورة لهم بإذنه سبحانه.

وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما أراد أن يضرب عنق حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه فقال له: (وما يدريك -يا عمر- لعل الله اطلع على أهل بدر فغفر لهم، فقال لهم: اعملوا ما شئتم فقد غُفِرَ لكم) ( [1] ) .

وهذه تزكية وشهادة أبدية من الله سبحانه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم لأهل بدر وأنه راض عنهم إلى يوم القيامة.

( [1] ) انظر: بحار الأنوار: (21/ 92) ، شرح نهج البلاغة: (17/ 89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت