وفي نفس الوقت تصاعد العمل السني ضد الأنظمة في مصر والجزائر ولبنان (حادثة الضنية) وأيضاُ العمل السني ضد الآخرين (تفجيرات الخبر والرياض) تفجير المدمرة كول في اليمن وغيرها من الأحداث. فهل هذا الأعمال تدخل في قول الخطة (وفي النصف الثاني من هذه الخطة العشرية يجب بطريقه سريه وغير مباشره استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الاجتماعي والأعمال المخالفة للإسلام الموجودة بكثرة في تلك البلاد وذلك عبر توزيع منشورات انتقادية باسم بعض السلطات الدينية والشخصيات المذهبية من البلاد الأخرى ولا ريب أن هذا سيكون سببًا في إثارة أعداد كبيرة من تلك الشعوب وفي النهاية إما أن يلقوا القبض على تلك القيادات الدينية أو الشخصيات المذهبية أو أنهم سيكذبون كل ما نشر بأسمائهم وسوف يدافع المتدينون عن تلك المنشورات بشدة بالغة وستقع أعمال مريبة وستؤدى إلى إيقاف عدد من المسؤولين السابقين أو تبديلهم) صفحه 20
وأترك المجال للقارىء الكريم أن يعيد القراءة لهذه الفقرة ويفكر فيما يحدث على الساحة هل له علاقة بهذا أم لا ؟؟
من الواضح الطابع السلمي للخطة وإتباع أساليب المجتمع المدني (النقابات، المراكز، البعثات الصحفية والجامعية، تبادل العلاقات الدبلوماسية والزيارات بين المسؤولين) و وصول الإعلام الإيراني لهذه الدول من خلال معارض الكتب وغيرها لعقد المؤتمرات، ومن الأمثلة على ذلك:
حالة مصر:
إعادة ترميم المساجد الفاطمية بإشراف زعيم البهرة تحت غطاء التصوف فأعادوا ترميم ضريح السيدة زينب وبعض المساجد الأثرية ثم أصبحت مراكز لهم تقدم الخدمات للفقراء والأيتام في هذه الأحياء القديمة من القاهرة وهي من الأحياء الفقيرة و مع هذه الخدمات تقدم الدعوة الشيعية.
راجع موقع ليلة القدر على الإنترنت مقال (جحافل الشيعه تزحف نحو معاقل السنه) وكذلك مجلة التوحيد المصرية العدد الثاني سنة 1419