فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 1379

أدركني أدركني أدركني! الساعة الساعة الساعة! العجل العجل العجل! يا أرحم الراحمين بحق محمد وآله الطاهرين.

هكذا يدعى غير الله سبحانه وتعالى!!!

• الشيعة وتقديسهم لطينة الحسين والإمام علي:

ثم كذلك من شرك الألوهية عندهم ما ذكره صاحب البحار في الجزء الواحد بعد المائة (ص:118) يقول: إذا خفت سلطانًا أو يغر سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا ومعكم من طين قبر الحسين، ثم تقول: اللهم إني أخذته من قبر وليك، وابن وليك، فاجعله لي أمنًا وحرزًا لما أخاف ولما لا أخاف.

وهذا كتاب مدينة المعاجز، يقول في هذا الكتاب: ومن خواص تربة علي رضي الله عنه إسقاط عذاب القبر، وترك محاسبة منكر ونكير للمدفون هناك كما وردت به الأخبار الصحيحة عن أهل البيت عليهم السلام.

وأما قبر الحسين، وطينة الحسين وماذا تفعل طينة الحسين قال موسى الموسوي: كثير من الذين يسجدون على التربة يقبلونها ويتبركون بها، وفي بعض الأحيان يأكلون قليلًا من تربة كربلاء للشفاء.

ولست أدري متى دخلت هذه البدعة في صفوف الشيعة؟! فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما سجد قط على تربة كربلاء، ولا الإمام علي ولا الأئمة من بعده سجدوا على شيء اسمه تربة كربلاء، ولكن ماذا يعتقدون في هذه التربة؟!

عن جعفر الصادق أنه قال: [[طينة قبر الحسين شفاء من كل داء، وإذا أكلته تقول: باسم الله وبالله، اللهم اجعله رزقًا واسعًا، وعلمًا نافعًا، وشفاء من كل داء] ].

وعن محمد الباقر أنه قال: [[طينة قبر الحسين شفاء من كل داء، وأمان من كل خوف، وهو لما أخذ له] ]. وبوب المجلسي أبوابًا في البحار على تربة الحسين. وهذا في بحار الأنوار من (ص:118 إلى ص:131) في الجزء الثامن والتسعين.

• الشيعة وخوفهم ورجاؤهم بغير الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت