فهرس الكتاب

الصفحة 1289 من 1379

يعني: البراز- كرائحة المسك، والأرض موكلة بستره وابتلاعه، وإذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت عليه وفقًا، وإذا لبسها غيره من الناس طويل أو قصير زادت عليه شبرًا، وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه]]. وهذا في الجزء الأول (ص: 388) .

وعن إسحاق بن جعفر عن أبيه: [[فإذا كانت الليلة التي تلد فيها -أي: أم الإمام- ظهر لها في البيت نور تراه، لا يراه غيرها إلا أبوه، فإذا ولدته -اسمعوا وعوا! - ولدته قاعدًا، وتفتحت له حتى يخرج متربعًا، يستدير بعد وقوعه إلى الأرض فلا يخطئ القبلة حيث كانت، ثم يعطس ثلاثًا، ويشير بإصبعه بالتحميد، ويقع مسرورًا مختونًا، ورباعيتاه أسنانه من فوق وأسفل، وناباه وضاحكاه موجودة، ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور، ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهبًا] ].

قد سمعتم هذا؟ بماذا يذكركم هذا؟! أما ذكركم بالرسوم المتحركة؟!! ولذلك في روضة الواعظين في صفحة (84) لما ولد علي بن أبي طالب ذهب رسول الله إليه ولكنه رآه ماثلًا بين يديه، واضعًا يده اليمنى في أذنه اليمنى، وهو يؤذن ويقيم بالحنيفية، ويشهد بوحدانية الله وبرسالته، وهو موجود في ذلك اليوم، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أقرأ؟ فقال له: اقرأ، فقرأ التوراة والإنجيل والزبور والقرآن. طبعًا نسبه ... إبراهيم، والعجيب أن هذا قبل نزول القرآن!!

• الكسوف والخسوف الذي ذكره الأئمة:

كذلك جاء في هذا الكتاب في حديث طويل أن علي بن الحسين قال: [[فإذا كثرت ذنوب العباد وأراد الله أن يستعتبهم بآية من آياته أمر الملك الموكل في الفلك أو في الفَلَك أن يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب، فيأمر الملك أولئك السبعين ألف ملك أن يزيلوه عن مجاريه، قال: فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجري في الفلك، قال: فيطمس ضوؤها، ويتغير لونها، فإذا أراد الله أن يعظم الآية طمست الشمس في البحر على ما يحب الله أن يخوف خلقه بالآية، قال: وذلك عند انكساف الشمس، قال: وكذلك يفعل بالقمر، فإذا أراد أن يجليها أي: يردها إلى مجراها، أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الفلك إلى مجراه، فيرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت