لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واضعة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (11) .
فأين نصيب هؤلاء من الطعم؟!!
ولماذا يتجاهل (الشيعة) ما فعله أسلافهم، وكأن شيثا من غدرهم ومكرهم وتخاذلهم لم يكن؟
ولماذا يتجاهلون ذم آهل البيت (رضي الله عنهم) لهم؟
هذا وقد ألف داعيتهم (عبد الحسين شرف الدين الموسوي) كتابا سماه (المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة) حاول فيه كعادته في مؤلفاته الدفاع عن البدع والخرافات التي يتعبد بها الشيعة ومنها المآتم كما يفهم من عنوان الكتاب. نعم حاول أن يثبت جواز إقامة المآتم من بكاء النبي على ابنه إبراهيم (12) لقد ذرفت عين النبي ولكن:
هل فعل النبي، ما تفعله الشيعة في مآتم؟ وهل جعل النبي من موت عمه حمزة رضي الله عنه وغيره مناسبة سنوية يجتمع فيها كل عام ويتفنن باكيا أو متباكيا لكي يبكي الحاضرون كما يفعل علماء الشيعة وخطباؤهم قي الحسينيات؟
وهل كان النبي يوزع شراب"الفيمتو"و"الشاهي"و"التدخين"في ذكرى مقتل أو موت من ذكرهم هذا المؤلف؟
ويقول (عبد الحسين الموسوي) : (وقد استمرت سيرة الأمة على الندب والعويل وأمروا أوليائهم لإقامة مآتم الحزن على الحسين جيلا بعد جيل) (13) .
ويقول وهو يرد على من عاب على (الشيعة) نياحهم وعويلهم: (ولو علم اللائم الأحمق بما في حزننا على أهل البيت من النصرة لهم والحرب الطاحنة لأعدائهم لخشع أمام حزننا الطويل(14) ولأكبر الحكمة المقصودة من هذا النوح والعويل ولاذ عن الأسرار في استمرارنا على ذلك في كل جيل 000) (15) .