فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1379

-التقية.

-دعوى محبة آل البيت.

-الطعن في مذهب أهل السنة.

-المُتعة، والإغراء الجنسي الشهواني، والإباحية باسم المتعة الدورية، وباسم عارية الفرج، كما في وسائل الشيعة (7/ 536 - 537) للعاملي، وإباحة اللواطة بالنساء، وهو اختيار الخميني، كما في كتابه تحرير الوسيلة.

-رفع التكاليف، وأَن حُبَّ عليٍّ رضي الله عنه حسنة لا يضر معها سيئة.

ولهم وسائل كثيرة، حتى قال الدهلوي رحمه الله تعالى: إن لهم وسائل لا تدري اليهود بعشرها!!

يتتبعون بهذه العوامل مواقع الجهل، ومضارب الفقر، فدخلوا بها إلى بطون العشائر والقبائل.

وَمَنْ نَظَرَ في كتاب عنوان المجد للحيدري العراقي، حيثُ ذكرَ فيه القبائل العربية التي ترفَّضت: من كعب، وعمارة، وبني لام، والخزاعل، وغيرهم ... من قرَأَ ذلك تقطَّعت نفسه حسراتٍ على انكسار رأسِ مال أهل السنة بسلب هذه القبائل من صفوفها، وعلى الغفلة الآثمة من تحصين القبائل من حبائل الرفض والتَّشيُّع.

وما انقلبت العراق من أكَثريَّة سُنيَّة، إلى أَقليَّة سُنيَّة أكَثريَّة شيعيَّة إلا بذلك، وهكذا في بلاد ما وراء النهر، وخراسان، وإيران، وغيرها من بلاد العجم.

وفي عصرنا، جهش دُعاة الرافضة في أَعقاب الثورة الإيرانية، إلى أَدغالِ أَفريقيا، حيث الجهلُ والفقر، مستصحبين تلكَ العوامل الرافضية، فاسترفضت جماعات وأَفراد، فلاحول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.

المرحلة الثالثة: عقد مؤتمر النجف على يد أَحد زعماء أهل السنة، الشيخ عبد الله السويدي العراقي، المتوفى سنة (1174هـ) رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت