فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1379

قال ابن كثير في ترجمة معاوية (البداية والنهاية 8/ 122) : وأجمعت الرعايا على بيعته في سنة إحدى وأربعين .. فلم يزل مستقلًا بالأمر في هذه المدة إلى هذه السنة التي كانت فيها وفاته، والجهاد في بلاد العدو قائم، وكلمة الله عالية، والغنائم ترد إليه من أطراف الأرض، والمسلمون معه في راحة وعدل وصفح وعفو.

قال ابن أبي العز الحنفي في (شرح العقيدة الطحاوية(722) : وأول ملوك المسلمين معاوية وهو خير ملوك المسلمين.

*حلمه:

أورد (ابن كثير 8/ 138) : أن رجلًا أسمع معاوية كلامًا سيئًا شديدًا، فقيل له: لو سطوت عليه؟

فقال: إني لأستحي من الله أن يضيق حلمي عن ذنب أحد من رعيتي.

وأورد (ابن كثير 8/ 138) قال رجل لمعاوية: ما رأيت أنذل منك.

فقال معاوية: بلى من واجه الرجال بمثل هذا.

*همته رضي الله عنه:

كان عالي الهمة تدل على ذلك الكثير من الحوادث، منها: بعد أن علم ملك الروم بخلاف المسلمين أخذ يستعد لغزو بلاد المسلمين واستغلال هذه الفرصة، فكتب إليه معاوية رضي الله عنه وهو في معمعة القتال في صفين: والله لئن لم تنته وترجع إلى بلادك، لاصطلحن أنا وابن عمي عليك ولأخرجنك من جميع بلادك ولأضيقن عليك الأرض بما رحبت، عند ذلك عاد ملك الروم وانكف وبعث يطلب الهدنة (البداية والنهاية) .

استمرت خلافته (20) عامًا ما بين عامي (40 - 60هـ) .

ونعلم جميعًا أن حركة الفتوحات توقفت بعد استشهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه وظلت متوقفة في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبعد اجتماع كلمة المسلمين في خلافة معاوية عادت حركة الفتوح، وسأحاول اختصارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت