فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 1379

ماله أين وجد وبأي نحو كان، ووجوب إخراج الخمس. هذا ما قاله في تحرير الوسيلة، الجزء الأول: صفحة (352) .

وروى الكليني عن جعفر بن محمد أنه قال: [[قال أبي -أي: محمد الباقر- أما ترضون أن تصلوا ويصلوا؛ فيقبل منكم ولا يقبل منهم؟ أما ترضون أن تزكوا ويزكوا، فيقبل منكم ولا يقبل منهم؟ أما ترضون أن تحجوا ويحجوا؛ فيقبل الله جل ذكره منكم ولا يقبل منهم؟ والله ما تقبل الصلاة إلا منكم، ولا الزكاة إلا منكم، ولا الحج إلا منكم، فاتقوا الله عز وجل فإنكم في هدنة] ].

فهم يرون الأمر هدنة فقط، فمتى انتهت هذه الهدنة انتهى كل شيء. وهذا قاله في الروضة من الكافي صفحة (198) .

وروى المجلسي عن عبد الله جعفر بن محمد أنه سئل عن المنتظر: إذا خرج فما يكون من أهل الذمة عنده؟ -أي: اليهود والنصارى- قال: [[يسالمهم كما سالمهم رسول الله صلى الله عليه وآله، ويؤدون الجزية عن يد وهم صاغرون، قلت: فمن نصب لكم عداوة؟ فقال: لا يا أبا محمد ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب، إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا، فاليوم محرم علينا وعليكم ذلك فلا يغرنك أحد، إذا قام قائمنا انتقم لله ولرسوله ولنا أجمعين] ]. وهذا في بحار الأنوار الجزء (48) صفحة (376) .

وروى المجلسي أيضًا عن جعفر بن محمد أنه قال: [[ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح، وأومأ بيده إلى حلقه] ]. وهذا في بحار الأنوار جزء (52) صفحة (349) .

هذه المعتقدات التي نجدها في كتب الشيعة كما نقلت لكم الآن من أين جاءت؟ الذي أدين الله تبارك وتعالى به أن هذه المعتقدات أو الدين أو المذهب الذي هو للشيعة هو مذهب دين ملفق أخذ شيئًا كثيرًا من دين المسلمين وأخذ شيئًا من دين اليهود، وشيئًا من دين النصارى، وشيئًا من دين المجوس، وشيئًا من دين الهندوس والبوذيين وغيرهم، كما سيأتي الآن في بيان جذور معتقدات التشيع أو الشيعة.

*جذور معتقدات الشيعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت