أهكذا يقال عن رسول الله؟!
أليس هذا إسفافًا وطعنًا؟!
أهكذا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله؟! وهذه الرواية في الجزء الخامس (ص:336) .
الرواية الثانية: اسمعوا أيضًا هذه الرواية القبيحة في الجزء الخامس (ص:496) : عن إسحاق بن إبراهيم الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل بيت أم سلمة، فشم ريحًا طيبة، فقال: أتتكم الحولاء -امرأة-؟ فقالت: هي ذا تشكو زوجها -يعني: موجودة ولكن جاءت تشتكي من زوجها- فخرجت عليه الحولاء فقالت: بأبي أنت وأمي! -تقول للرسول صلى الله عليه وسلم- إن زوجي عني معرض -ما يأتيها ما يجامعها- فقال: زيديه يا حولاء -يعني: تعطري وتطيبي حتى يأتيك- قالت: ما أترك شيئًا طيبًا مما أتطيب له به وهو معرض عني.
انظروا ماذا قال صلى الله عليه وسلم؟!!
قال: أما لو يدري ما له بإقباله عليك، قالت: وما له بإقباله عليَّ؟ قال: أما إنه إذا أقبل اكتنفه ملكان -يعني: جاء يجامع ومعه ملكان- فكان كالشاهر سيفه في سبيل الله، فإذا هو جامع تحات عنه الذنوب كما يتحات ورق الشجر، فإذا هو اغتسل انسلخ من الذنوب الله المستعان!!
يعني: من الطرائف أنني سمعت بعض المشايخ يذكر هذه الرواية، ثم علق عليها بقوله: هذا يقوله رسول الله؟! هذا ما يقول إلا رجل قاعد وعنده بطلين عرق، ويتكلم مثل هذا الكلام، لا يمكن أن يخرج هذا الكلام من فيِّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبدًا.
عن أبي عبد الله قال: [[المرأة الجميلة تقطع البلغم، والمرأة السوداء تهيج المرة السوداء] ] هذا في الجزء الخامس (ص:336) مع الاعتذار للسود، والاعتذار ليس مني، وإنما من الكليني لأني ما لي ذنب، فناقل الكفر ليس بكافر.