جهود آل البيت رضي الله عنهم في الدعوة إلى الله
الشيخ/ حسن الحسني
حال الأمة قبل الإسلام:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الحمد لله خيرًا مما نقول وفوق ما نقول، اللهم لك الحمد، لك الحمد بالإيمان، ولك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، عز جاهك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، في السماء ملكك، وفي الأرض سلطانك، وفي ا لبحر سبيلك، في الجنة رحمتك، وفي البحر غضبك، وفي كل شيء حكمتك وآيتك، لا إله إلا أنت. اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
إخواني في الله: أي أمة كنا قبل الإسلام؟ وأي جيل كنا قبل الإيمان؟ وأي كيان نحن بغير القرآن؟! كنا قبل لا إله إلا الله أمة و ثنية، أمة لا تعرف الله، أمة تسجد للحجر وتقدس الشجر، أمة تغدر، أمة يقتل بعضها بعضًا، أمة عاقة، أمة لا تعرف من المبادئ شيئًا، فلما أراد الله أن يرفع رأسها، وأن يعلي مجدها، وأن يخلد ذكرها أرسل إليها رسول الهدى محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم (( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ) ) [الفتح:29] .
إن البرية يوم مبعث أحمد نظر الإله لها فبدل حالها
بل كرم الإنسان حين اختار من خير البرية نجمها وهلالها
لبس المرقع وهو قائد أمة جبت الكنوز فكسرت أغلالها
ولله در من قال:
وجملني بعافية وعفو فإن تمنن بعفوك لا أبالي
وصلى الله ما غنت بأيك على الأغصان من طلح وغال
على المعصوم أفضل كل خلق وأزكى الخلق مع صحب وآل