المناهج العلمية المألوفة في الحوزة العلمية، وتفرغوا إلى الاهتمام بالقرآن الكريم وعلومه، والاشتغال بأمر التفسير).
[ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية - جعفر الباقري (ص:111) ]
وقد تساءل الشيعي عن هذا الواقع المر في الجامعات والحوزات الدينية الشيعية:
فيقول: ما هو السبب الحقيقي وراء الإعراض عن القرآن؟!
ونحن نقول له: أفضل من يجيبك على سؤالك ذلك هو سماحة آية الله العظمى الشيخ الخامنئي!
• يقول آية الله الخامنئي:
(إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلمية كان عليه أن لا يفسر القرآن حتى لا يتهم بالجهل، حيث كان ينظر إلى العالم المفسر الذي يستفيدالناس من تفسيره على أنه جاهل، ولا وزن له علميًا؛ لذا يضطر إلى ترك دراسته ألا تعتبرون ذلك فاجعة؟!) .
[ثوابت ومتغيرات الحوزة (ص:112) ]
فهل تتصور أن الحوزات العلمية تتهم محب القرآن بأنه جاهل؟!
• ويقول الدكتور الباقري:
(وكان ربما يعاب على بعض العلماء مثل هذا التوجه والتخصص(أي: في القرآن وعلومه) الذي ينأى بطالب العلوم الدينية عن علم الأصول، ويقترب به من العلم بكتاب الله، ولا يعتبر هذا النوع من الطلاب من ذوي الثقل والوزن العلمي المعتد به في هذه الأوساط) (ص:112) .
أقول: إذا كان القرآن ليس من الأصول فماهي الأصول؟!
وقد تتعجب أيها الشيعي الحبيب عندما لا تجد ذلك الاهتمام وتسأل إلى أي حد كان تقصير علمائنا في حق الثقل الأكبر؟