[نفس المرجع، (ص:110) ]
• ويقول آية الله محمد حسين فضل الله:
(فقد نفاجأ بأن الحوزة العلمية في النجف أو في قم أو في غيرهما لا تمتلك منهجًا دراسيًا للقرآن) . [نفس المرجع (ص:111) ]
• ويقول آية الله الخامنئي:
(إن الانزواء عن القرآن الذي حصل في الحوزات العلمية وعدم استئناسنا به أدى إلى إيجاد مشكلات كثيرة في الحاضر، وسيؤدي إلى إيجاد مشكلات في المستقبل ... وإن هذا البعد عن القرآن يؤدي إلى وقوعنا في قصر النظر) . [نفس المرجع (ص110) ]
ومما تقدم نقول مستفهمين:
كيف تكون هناك جامعات دينية شرعية شيعية متخصصة تخرج الآيات العظام دون أن تدرسهم القرآن ولو على مستوى التلاوة؟!
كيف يدرس الطالب من بدايته وحتى يحصل على لقب (آية) وهو لم يتعلم القرآن ولو على مستوى التلاوة؟!
هذا خلل عظيم قد أصاب الثقل الأكبر!
وقد يقول الشيعي متعجبًا ورافضًا لكلام هؤلاء العلماء والقادة متسائلًا:
كيف لا تهتم الشيعة بالقرآن وهناك مفسرين كبار كالشيخ الطباطبائي؟
ومن حق الشيعي أن يتساءل، ومن حقنا أن نجيب سؤاله، ولكن الجواب سيكون من علمائه أنفسهم، فهذا الدكتور جعفر الباقري يقول:
(وأما العلماء الذين برزوا في مجال التفسير من هذا الكيان(أي الحوزات) وعلى رأسهم العلامة محمد حسين الطباطبائي صاحب تفسير الميزان فقد اعتمدوا على قدراتهم ومواهبهم الخاصة، وابتعدوا بأنفسهم عن