فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 1379

ولم ينكر هذا من له حظْ من علم، ومسكة من عقل إلا في العصر الحاضر من هذا القرن، وهم نفرٌّ قليل ما بين مستشرق حاقد ومتابع لهم ومتقرب الزُلفى لمدارسهم وفكرهم من أبناء جلدتنا الذين يتكلمون بألسنتنا.

ومسلم جاهل أو منكر مكابر من بعض شيعة اليوم، وهؤلاء جميعًا جانبوا الحق الصريح وتمسكوا بأقوال متناقضة هي أوهى من بيت العنكبوت.

أما المستشرقون فأنكروه، وقالوا: إنه شخصيةٌ وهميةٌ تخيلها محدثوا القرن الثاني، ومن هؤلاء المستشرقين الذين أنكروه اليهودي الإنكليزي الدكتور برنارد لويس ( LEWIS,B.) ( [1] ) ويوليوس فلهوزن ( WELLHAUSEN-J) ( [2] ) اليهودي الألماني الذي بدأ دراسته باللاهوت. وفرييدلاندر ( FRIEDLAENDER) ( [3] ) ، الأمريكي والأمير كايتاني ( CETANI) ( [4] ) ، الإيطالي.

ومن المعلوم عند العقلاء المنصفين أن ديننا وعقيدتنا وتاريخنا وما يتعلق بتراثنا لا يمكن أن نعتمد فيه على تقولات ودراسات هؤلاء الحاقدين الذين ينضوون تحت راية الحروب الصليبية بمنهج وأسلوب فكري، لا أسلوب السيف والبارود، ولو كانوا أصحاب نوايا صادقة لشرح الله صدورهم بالإيمان لما أطلعوا على صفاء الإسلام ونقاء ثوبه، ولكنهم كرسوا جهودهم وأفْنَوا حياتهم في إلقاء الشُبهات والشكوك والضلال والريب بكل ما يتعلق بالقرآن والسنة والعقائد والنظم الإسلامية والتاريخ الإسلامي.

ومعظم هؤلاء المستشرقين من القسس واليهود، وأعمالهم ومناهجهم تنظم ما بين الكنيسة ودوائر المخابرات ووزارات الخارجية إلا أفرادًا هوايتهم العلمُ والبحثُ وهم قلةٌ قليلةٌ.

أتباع المستشرقين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت