فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 1379

الحلف بغير الله:

الحلف واليمين من الأقوال العظيمة والدالة على إيمان العبد وتعلقه بالله، ذلك أن الحلف هو: تأكيد الشيء بذكر معظم بصيغة مخصوصة، وقد كثر بين الناس اليوم الحلف بالله كذبًا أو بغير الله شركًا كمن يحلف بالأمانة أو بالشرف أو بالوالدين أو بالأولاد أو برأس النبي وآل بيته الأطهار، ومنهم من يحلف بالأحياء والموتى من الأولياء والصالحين تعظيمًا لهم وخوفًا من عقابهم.

فإذا استحلف ذلك الشخص بالله عز وجل حلف بالله دون تردد ولو كان كاذبًا، وإن استحلف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو بآل بيته أو بالولي الفلاني يتكعكع ويتلعثم، ولا يحلف به إلا صادقًا، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: {من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك} [مستدرك الوسائل: الجزء السادس عشر، باب أنه لا يجوز الحلف ولا ينعقد إلا بالله] .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: {لا تحلفوا بآبائكم ولا بالأنداد، ولا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون} [عوال اللآلي: الجزء الثالث، باب الأيمان] .

لذا فالواجب على كل مسلم حفظ يمينه وكلامه وتعظيمه لله، وإن استلزم أن يقسم فليُقسم بالله تعالى وحده ولا شيء غيره.

بحمد الله نبدأ بالمقال وذكر الله في كل الفعال

فذكر الله يجلو كل هم عن القلب السليم على التوالي

فإن رمت النجاة غدًا وترجو نعيمًا لا يصير إلى زوال

فلا تشرك بربك قط شيئًا فإن الله جل عن المثال

إله واحد أحد عظيم عليم عادل حكم الفعال

رحيم بالعباد إذا أنابوا وتابوا من متابعة الضلال

شديد الانتقام بمن عصاه ويصليه الجحيم ولا يبالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت