وفي منتصف الطريق السلطاني بين بيت المقدس ويافا وفي موضع يسمى باب الواد مقام بني بالحجارة غير مسقوف يقال له مقام الإمام علي، ولكن هذا المقام وذلك المشهد لم يذكرهما أحد من الرحالين المسلمين أو غيرهم، إلا أن أعيانًا موقوفة في أراضي مدينة الرملة تستثمرها إدارة الأوقاف في مدينة يافا.
في مدينة نابلس مدفن واسع الجنبات يسمى رجال العامود، يقع على الجادة السابلة من النابلس إلى بيت المقدس وعليه أبنية وقباب، وفي هذا المدفن مقام ينسب إلى سيدنا علي بن أبي طالب، وصفه عبد الغني النابلسي المتوفى سنة 1143 الهجرية في رحلته المسماة (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية) فقال: [[ثم دخلنا إلى مكان في داخل المدفن ينزل إليه بدرج يقال له: مقام الإمام علي رضي الله عنه، فيه محراب وعليه جلالة ومهابة، فلعله رؤي هناك إما في المنام وإما في اليقظة باعتبار التجلي في عالم الأوهام، فوقفنا ودعونا الله تعالى ثم خرجنا إلى تلك الجبانة فزرنا ما فيها من القبور وحصلنا -إن شاء الله- على كمال الأجور] ].
* مشهد علي بن أبي طالب في عكا:
ذكر الهروي وياقوت الحموي أنه كان على عين البقرة في مدينة عكا مشهد يُنسب إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه حاول الفرنج تحويله إلى كنيسة فلم يفلحوا وعاد بعد ذلك مسجدًا للمسلمين. قلنا: ولا يوجد الآن على العين المذكورة مشهد أو مسجد.
فهل يُعقلُ أن علي بنَ أبي طالب له كل هذه المشاهد؟! سبحانك هذا بهتانٌ عظيمٌ؟
*فتوى للشيخ: سليمان العلوان:
وأختمُ بهذه الفتوى للشيخِ سليمانَ بنِ ناصر العلوان بخصوص مسألتنا:
فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته